بابايا
 

البابايا في ظاهرها شجرة إلا أنها في الواقع نبتة عشبية ضخمة تنمو بمعدل كبير يصل إلى 10 أمتار. وهي بخلاف كل الأعشاب الضخمة الأخرى، ثنائية المسكن، أي أن الذكور منها تحمل الزهور المذكرة فقط والإناث تحمل المؤنثة فقط. كما أنها عادة لا تتفرع منها الأغصان ما لم تشذب. وهي متحملة ممتازة للجفاف والمناخ القاسي.

فاكهة البابايا مصدر جيد للعناصر الغذائية وفي طليعتها الفيتامين A والكاروتينات وحمض الفوليك والألياف الغذائية، وهي غنية بالفيتامين س (75% من الحاجة اليومية). قشرة البابايا وأوراقها وبذورها تحتوي أيضا على مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية النباتية، من بينها الليكوبين (الموجودة أيضاً بكثرة في الطماطم، وهي المادة التي تعطي ثمرة الطماطم لونها الأحمر) والبوليفينول، وهي مواد لها تأثير طيب على الصحة وتمنع بعض الأمراض الخبيثة مثل السرطان والسكتة الدماغية كما أن لها فوائد في التغذية.

تؤكل ثمرة البابايا ناضجة بدون الجلد أو البذور. وتستخدم نيئة بعد طبخها، وتستعمل في تحضير الكاري والسلطة والشوربة. وهي غنية بالبكتين ويمكن استخدامها في المربيات والحلوى الهلامية. البذور السوداء للبابايا صالحة للأكل إلا أن طعمها حار، وتستخدم كبديل عن الفلفل الأسود.

أوراق البابايا يصنع منها شاي يعالج الملاريا. وفاكهتها تعالج الحمى النزيفية ومشاكل الجهاز الهضمي. والفاكهة الخضراء النيئة لها خواص مانعة للحمل.