بشام
 

البشام هي شجيرة تنبت بكثرة في المناطق الجبلية على السفوح وفي الأودية تزامناً مع المطر، إلا أنها تفقد أوراقها مباشرة بعد انقشاع ضباب موسم الأمطار الموسمية. وهي شجيرة معروفة ما بين مكة والمدينة، كان الصحابة رضوان الله عليهم يستخدمون مشتقاتها في علاج الجرحى في الغزوات والحروب.

تتميز الشجيرة برائحتها الفواحة العطرة عند فرك أوراقها أو أخذ غصن منها، لهذا تستخدم اغصان شجيرة البشام كمسواك ذو رائحة عطرة تعطر الفم، كما أن القشور المأخوذة من لحاء الشجيرة تحتوي على مادة عطرية راتنجية تستخدم كعصارة مطهرة للجروح ومبيدة للبكتيريا، فضلاً عن استخدام تلك القشور كشاي لذيذ.

يستخدم أيضاً السائل اللزج ذو الرائحة العطرة النافذة الذي يخرج من لحاء الشجيرة كزيت نادر له أهمية طبية عالية، وهو المشهور باسم "بلسم مكة"، حيث يتم خدش اللحاء ويقطر منه ببطء سائل راتينجي يستخرج منه فيما بعد هذا الزيت.

كما تستخدم المادة اللزجة التي تخرج من الأغصان كعلاج لبعض الأمراض بعد تجفيفها على هيئة حجيرات، وتستخدم أيضاُ في صناعة العطور.

أوراق الشجيرة تعتبر علفاً جيداً للأبل حيث يؤدي رعيها الى زيادة إدرار الحليب.

ثمار البشام التي تعرف بالبلسان أو البيلسان ذات قدرة عجيبة على إطفاء العطش عند تناولها، كما أنه يستخرج منها مادة دهنية متعددة الاستخدام والفوائد.

جميع أجزاء الشجيرة تحتوي على مميزات وقدرات علاجية حقيقية.