بطيخ
 

البطيخ نبتة انتشارية سريعة النمو وسهلة الزراعة، وهي من الفواكه المحببة في الصيف رغم أنها في الواقع ليست فاكهة وانما هي من فئة الخضار. ويوجد حالياً حوالي 1200 صنف من البطيخ تزرع في جميع أنحاء العالم، وتتعدد ألوانها من الداخل بين الأحمر والأصفر والبرتقالي. وتعتبر الصين أكبر بلد منتج له بمعدل 40 مليون طن سنوياً، تليها تركيا 4 ملايين طن، وايران 3 ملايين طن.

فاكهة البطيخ تتكون من 92% ماء و 8% سكر، ونظراً لمحتواها المائي العالي، تعتبر هبة من الخالق عز وجل للتغلب على عطش الصحراء والمناخ الاستوائي الحار في الصيف.

من بين الفواكه الطازجة الأخرى والخضار، يحتوي البطيخ على أعلى مستوى من مادة الليكوبين (15 إلى 20 ملغ لكل كوب) وهي المادة التي تعطي للبطيخ والطماطم والمارجويا لونها أحمر، والتي تعمل كمضادة للأكسدة وتحمي خلايا الجسم من التلف المتعلق بالأوكسجين الذي يمكن أن ينجم عن وظائف الخلية العادية. فالإنسان عندما يتنفس الأوكسجين، تحدث عمليات بيولوجية في الجسم وتحوله إلى منتج ثانوي يدعى الأوكسجين الأحادي وهو ذو رد فعل قوي (شحنة كهربائية عالية)، وبالتالي يجب القضاء عليه من قبل الجسم قبل حدوث تلف في الخلايا، ويستخدم الجسم المواد المضادة للأكسدة والمركبات التي تبحث عن الأوكسجين الأحادي وتحيده.

يحتوي البطيخ أيضاً على معدلات ممتازة من الفيتامينات A و C ومعدل جيد من فيتامين B6. كما يحتوي على البوتاسيوم بمقدار 5% من الكمية الموصى بها يومياً لكل كوب. وهو مفيد للرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب كونه يحتوي على مادة السيترولين Citrulline وهي حمض أميني مسهل وموسع للأوعية الدموية يعمل مثل الفياجرا والعقاقير الأخرى التي تعالج ضعف الانتصاب.