تفاح
 

شجرة التفاح نشأت في الأصل في آسيا الوسطى لكنها انتشرت واشتهرت عبر العالم لتصبح أكثر أشجار الفاكهة زراعة وأكثرها فائدة للصحة والتداوي، وتأتي ثانية في سلم التقييم الصحي للفاكهة بعد البرتقال في الولايات المتحدة.

التفاح فاكهة صحية غنية بالفيتامين A و C والبوتاسيوم، وخالية من الصوديوم والكوليسترول والدهون ومصدر جيد لألياف البكتين، فالتفاحة الواحدة تحتوي على خمسة غرامات من الألياف.

فاكهة التفاح تكاد تكون نافعة لكل الأمراض ومقوية لكل أعضاء الجسم الحيوية، فتناول التفاح يحول دون الجلطة الدماغية، ويقلل مستوى الكوليسترول في الدم، ويقلل من احتمال الاصابة بسرطانات الكبد والقولون والبروستات. كما أن تناوله يكافح السمنة والبدانة.

يوجد 7500 نوع من التفاح يزرع في العالم، والدول الخمس المنتجة لمعظم التفاح هي الصين والولايات المتحدة وتركيا وبولندا وايطاليا.

الدول العربية الرئيسية المنتجة للتفاح هي مصر، المغرب وسوريا.

شجرة التفاح تثمر بعد 4 سنوات من زراعتها، وتعطي أفضل انتاجها بعد بلوغها 40 سنة.

تحتاج الشجرة لعدد 50 من أوراقها لتوليد الطاقة اللازمة لإنتاج تفاحة واحدة.

من الخطأ تقشير التفاحة قبل تناولها، لأن ثلثي الألياف ومعظم مضادات الأكسدة موجودة في القشرة.

أكثر أنواع التفاح شعبية هو "الأحمر الحلو Red Delicious"وهو الأكثر طلباً والأكثر انتاجاً تجارياً.

أقدم شجرة تفاح عاشت هي التي زرعها بيتر ستيفسنت عام 1647 في مانهاتن بالولايات المتحدة وبقيت تثمر إلى أن أصطدم بها قطار خرج عن مساره عام 1866.

يشتهر المثل الانجليزي القديم الذي يقول "تفاحة في اليوم، تغنيك عن الطبيب"، والمثل الآخر القائل "لو أكلت تفاحة قبل النوم، فسيأتيك الطبيب متسولاً رغيف الخبز".