تمر هندي
 

شجرة التمر الهندي تنتج ثمارها الشهيرة التي تستخدم على نطاق واسع في الطعام والمشروبات في جميع أنحاء العالم. وتشمل استخداماتها الأخرى الأدوية التقليدية وتلميع المعادن. ولكونها شجرة متعددة الإستخدامات، انتشرت زراعة التمر الهندي في جميع أنحاء العالم في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية. وهي شجرة معمرة تنمو جيداً في مختلف أنواع التربة الطينية والرملية والمالحة، مع قدرتها الهائلة على مقاومة الجفاف والملوحة المرتفعة.

ثمار التمر الهندي تحتوي على نسبة عالية من الأحماض والسكر والفيتامين B. كما أنها وبشكل غير معتاد في الفاكهة، تحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم.

التمر الهندي الآسيوي يحتوي على مابين 6 الى 12 بذرة في القرن الواحد، في حين أن أصناف التمر الهندي الأفريقية لديها قرون قصيرة تحتوي على مابين 1 إلى 6 بذرات.

الإستخدامات الغذائية للتمر الهندي كثيرة، فهو يضاف مع الأرز والأسماك واللحوم لإضفاء الحموضة الطبيعية. كما تحضر من لبه كرات الحلوى اللذيذة المغطاة بمسحوق السكر. ويتم استخدامه بعد تنقيعه وتصفيته كمشروب صحي ومنعش مفضل لدى الكثير من الناس. البراعم والزهور تؤكل كخضار وتضاف للحساء. البذور تسلق ويتم طحنها وتستخدم في صناعة الطحين والنشاء، وهي تستخدم أيضاً كبديل عن القهوة.

الإستخدامات الطبية للتمر الهندي لا تعد ولا تحصى. فهو معترف بها عالمياً كمسكن للحمى وكمسهل. ويعتبر لب التمر الهندي ذو خصائص فعالة لعلاج وصحة الجهاز الهضمي، وينفع للإلتهابات، كما يستخدم في الغرغرة لإلتهاب الحلق ويخلط مع الملح باعتباره مرهم للروماتيزم. وعلاوة على ذلك، له منافع في علاج ضربات الشمس والتسمم.