جوافة
 

الجوافة شجرة تنمو برياً في المناطق الممتدة من جنوب المكسيك إلى أمريكا الوسطى، وهي شجرة تفضل المناطق الحارة وتتقبل جميع أنواع التربة ومقاومة للجفاف. تعطي الشجرة على مدار السنة فاكهة الجوافة اللذيذة الغنية بالفيتامينات A ،B، وC، فضلا عن البيتا كاروتين. والجوافة تحتوي على 3 أضعاف مايحتويه البرتقال من فيتامين C.

بسبب ارتفاع محتواها من البكتين، تستخدم الجوافة على نطاق واسع في صناعة الحلوى والمعلبات والهلام والمربى والعصائر. والبكتين مادة ماسكة للقوام ومثبتة تدخل في الصناعات الغذائية وكمصدر للألياف الغذائية.

تؤكل الجوافة طازجة، وتقطع إلى شرائح في الحلويات أو السلطة، وتستخدم تجارياً بشكل واسع على شكل عصير. وهناك وصفات لا تعد ولا تحصى لاستخدام الجوافة في الفطائر والكعك والحلويات والصلصات. كما تستخدم في صناعة الآيس كريم بعد أن تجفف وتستعمل كمسحوق منكه.

الجوافة تساعد في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم والسكري، وتمنع التعب وتعزز عمل الدماغ، وتقلل من خطر الإصابة بالسرطان، وتزيد الخصوبة، وتعالج اضطرابات الدورة الشهرية، وضعف الدورة الدموية والرئتين، وتداوي الإمساك والربو ونزلات البرد. الأوراق تشفي من وجع الأسنان وتورم اللثة وتقرحات الفم، كما تداوي الجروح عندما تطبق خارجياً، وتنفع في التشنجات والصرع والالتهابات البكتيرية.