خروب
 

شجرة الخروب تزرع على نطاق واسع باعتبارها من أشجار البقوليات الصالحة للأكل، وهي أيضاً تزرع كشجرة زينة في الحدائق. من الأشجار المتحملة للجفاف التي تتكيف مع درجات الحرارة المرتفعة القصوى وندرة المياه.

الجزء المستهلك من الخروب هو أساساً الجراب أو غلاف البذور (القرون)، وهو يستخدم مجففاً أو محمصاً. الخروب ذو مذاق حلو ويستخدم كمسحوق، أو على شكل رقاقات، أو كمشروب وعصير ذو فوائد صحية عظيمة. ويستخدم أيضاً في الخبز والكعك والبسكويت والمسكرات.

الخروب بديل جيد للقهوة والشوكولاتة، ويمتاز عنهما بكونه لا يحتوي على أي مكونات ذات أعراض سلبية أو جانبية، وهو خال من المواد التي تسبب الإدمان لعدم احتوائه على الكافيين الموجود في القهوة أو الثيوبرومين الموجود في الشوكولاتة.

في ليبيا، يصنع من الخروب شراب مركز حلو جداً يسمى "رُب الخروب" يستخدم مع العصيدة.

مسحوق الخروب مفيد ومغذي في الشوربة والحريرة.

الخروب مصدر طبيعي للكالسيوم، حيث يحتوي ثلاثة أضعاف ما يحتويه الحليب من الكالسيوم، وهو غني بالحديد والفوسفور والألياف الطبيعية. يحتوي 100 غرام من دقيق الخروب على 4.7 غرام من البروتينات و91.5 غرام من السكريات و41 غرام من الألياف الغذائية. يحتوي الخروب على نسبة عالية جداً من البوتاسيوم 852 مغ، ويحتوي كذلك على أملاح معدنية أخرى بكمية هائلة ومنها الفوسفور 82.4 مغ، والمغنيزيوم 55.6 مغ، والنحاس 0.5 مغ. وكل هذه المكونات تجعل من الخروب مادة غذائية ثمينة.

للخروب فوائد طبية عديدة، فهو يساعد على خفض الكوليسترول بالدم، وهو مضاد للأكسدة، ويحد من الإسهال لدى الأطفال والبالغين على حد سواء، وينفع في الحساسية والربو لأنه يحتوي على حمض الغاليك، ويخفض ضغط الدم، ويقي من سرطان الرئة ويحد من هشاشة العظام لتركيبته الغنية بالكالسيوم والفوسفور.

تستخدم بذور الخروب كعلف جيد للحيوان.