دوريان
 

يُنظر إلى الدوريان في جنوب شرق آسيا باعتبارها "ملكة الفواكه"، وهذا اللقب مرده فاكهتها الكبيرة الحجم ذات القشرة المصفحة حيث تغطيها أشواك صلبة تشبه أشواك القنافذ ولها رائحة قوية جداً وكريهة. وبالرغم من هذه الرائحة المنفرة، إلا أن طعمها شهي ولذيذ لا يمل منه، ولهذا يدعوها سكان تلك المناطق "بفاكهة طعمها من الجنة ورائحتها من نار". والثمرة الواحدة تزن عادة ما بين 1 إلى 3 كيلوغرامات.

لب فاكهة الدوريان ذو رائحة مميزة قوية ونافذة للغاية، رائحته تشبه رائحة البصل الفاسد أو زيت التربنتين ومياه الصرف الصحي، وهي تشم من مسافة بعيدة مما جعلها ممنوعة من الدخول إلى بعض الفنادق ووسائل النقل العام في جنوب شرق آسيا.

يتم استخدام الدوريان طازجاً أو في المأكولات، مثل الحلوى الماليزية التقليدية والبسكويت والآيس كريم والحليب المخفوق والكعك والقهوة. وهو غني بالسكريات المغذية وفيتامين C والبوتاسيوم والأحماض الأمينية، ومصدر جيد للكربوهيدرات والبروتينات والدهون.

تؤكل بذور فاكهة الدوريان بعد غليها وتجفيفها، أو تستخدم محمصة. كما تقلى في الزيت ويضاف إليها التوابل كوجبة غذائية. إلا أنها لا تؤكل نيئة لسميتها التي تتسبب في ضيق التنفس.

أوراق الشجرة تستخدم كخضار، كما تضاف إلى الكعك والخبز.

للشجرة وثمارها خواص طاردة للديدان. وأوراقها تحتوي على هيدروكسيدات التريبتامين وزيوت الخردل، وتستخدم مستخلصاتها لعلاج الحمى، أو توضع مباشرة على جبهة المريض لتخفيف الحمى. كما تستخدم الأوراق في الحمامات الطبية لعلاج الأشخاص المصابين باليرقان. وهي تنفع في الأمراض والأورام الجلدية. وتستخدم لدى النساء بعد الولادة.