سدر
 

السدر أو النبق شجرة كرمها الله عز وجل بذكرها في القرآن أربع مرات وجعل لها مكانة عظيمة، فسدرة المنتهى تقع عند عرش الرحمن. وقد ثبت في الحديث الشريف، أن النبي صلى الله عليه وسلم، أمر أن تغسل ابنته زينب رضي الله عنها، بالماء والسدر كما جاء في الحديث "اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك إن رأيتن بماء وسدر".

يوجد حوالي 150 نوع من أشجار السدر، وهي عموماً شجرة كثيفة متساقطة الأوراق تتحمل الظروف البيئية القاسية وتنمو في جميع مناطق العالم المختلفة.

فاكهة النبق ذات مذاق حلو طيب وقيمتها الغذائية مرتفعة، حيث أنها غنية بالبروتين والكربوهيدرات والفيتامينات أ وب وج، كما وتحتوي على الكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفور والحديد. وهي تؤكل يانعة أو تستخدم مجففة على شكل مسحوق يستخدم في تحضير الخبز والحلويات، أو كدقيق بديل عن الحبوب.

يعتبر عسل السدر من أجود أنواع عسل النحل البري ويتميز بجودته العالية جداً وصفائه، وهو يبقى صالحاً لمدة طويلة تمتد إلى سنوات، وهو ينتج أساساً في اليمن لإنتشار أشجار السدر هناك وخاصة في الجنوب.

شجرة السدر لها فوائد كثيرة ومتعددة، فالأوراق تطرد الديدان المعوية وتنقي الدم كما تستخدم في جبر الكسور وتنقية بشرة الجلد، وتستخدم لتنظيف فروة الرأس والقضاء على الفطريات فيه، كما تجعل الشعر أكثر نعومة ولمعاناً.