سدر موريتاني
 

السدر الموريتاني أو النبق الموريتاني، شجرة صحراوية ذات ثمار طيبة يحبها الأطفال كما البالغين. ويقال عنها أنها "الشجرة التي تُذهب الحَزَن". وهي من الأشجار الشهيرة في البادية، وقد أطلق عليها الغربيون "تفاح الصحراء"، و تتميز بقدرتها الهائلة على العيش في المناطق القاحلة وانتاج ثمارها العالية التغذية.

يستخدم سكان البادية أجزاء الشجرة وثمارها في تحضير الأطعمة والمشروبات والمستحضرات العلاجية، ويشتهر استعمال مهروس النبق الموريتاني كمستحضر دوائي وغذائي، كما يؤكل النبق طازجاً أو مجففاً وطعمه لذيذ ذو رائحة فواحة.

تحتوي فاكهة النبق الموريتاني على كمية كبيرة من فيتامين C تفوق ماهو موجود في الحمضيات والتفاح، وهي تحتوي على 20-30% سكر، 2.5% بروتين، 12.8% كربوهيدرات. وتنتج الشجرة الواحدة ما بين 80 إلى 130 كيلوغرام من الفاكهة في السنة.

أوراق الشجرة جيدة لعلف الحيوان، فهي تحتوي على 15.4% بروتين خام، 15.8% ألياف خام، 12.8% كربوهيدرات، 6.7% معادن مختلفة و 16.8% نشويات.

تستخدم ثمار الشجرة أيضاً في انتاج وقود الديزل الحيوي لإحتوائها على حمض استر الميثيل الدهني، وتنتج الشجرة الواحدة ما معدله 5 كيلوغرامات من الزيت الخالص المستخدم في الوقود الحيوي، أو ما يعادل 1371 كيلوغرام في الهكتار الواحد.

تبدأ الشجرة في الإثمار عند عمر الأربع سنوات، وتصل لطاقتها الانتاجية القصوى في عمر 10 إلى 12 سنة. وهي سريعة النمو تتحمل أقسى أنواع الجفاف ودرجات الملوحة العالية وتتلائم مع كافة أنواع التربة، كما لا تتطلب أي عناية خاصة عند زراعتها.

لا يوجد جزء من شجرة السدر الموريتاني إلا وله خصائص طبية مثبتة في العلاجات الجلدية والمعوية وعلاج الشعر وغيرها من الوصفات الطبية الشعبية.