عنب
 

العنب هو جنس من الشجيرات المتسلقة يضم حوالي 60 نوعاً تنمو معظمها في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. وهو يزرع تجارياً كمصدر لفاكهة العنب. يعتبر العنب الأوروبي Vitis vinifera هو أهم الأنواع المنتجة للثمار، إذ أنه يشكل 95% من أنواع العنب الموجودة في العالم.

ينتج العنب أساساً في عالم اليوم لصناعة الخمر والعياذ بالله، حيث أن حوالي 71٪ من الإنتاج العالمي للعنب يستخدم لإنتاج النبيذ، و27٪ فقط تصدر كفاكهة طازجة أو تستخدم في العصائر والمربيات.. إلخ، و 2٪ كفاكهة مجففة. جزء من إنتاج العنب يذهب إلى إنتاج عصير العنب لاستخدامه كمادة للتحلية في عصائر الفاكهة المعلبة التي تحمل عبارات مثل "بدون إضافة سكر" أو "طبيعي 100٪".

يستخدم العنب طازجاً، أو في المربى، أو كعصير، أو مجففاً وهو الزبيب، كما يستخدم كنوع من الخل، ويستخرج من بذوره زيت العنب.

العنب غني بمركب الريسفيراترول النباتي Resveratrol، وهو واحد من مضادات الأكسدة القوية، والتي تلعب دوراً وقائياً ضد سرطان القولون والبروستات، وأمراض القلب التاجية، وأمراض الزهايمر والالتهابات الفيروسية والفطرية. وتقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

يحتوي العنب أيضاً على الانثوسيانين Anthocyanin وهو مركب آخر مضاد للتأكسد موجود بكثرة في العنب الأحمر. وهو مضاد للحساسية والالتهابات والميكروبات، ومضاد للسرطان. كما يحتوي العنب الأصفر على مادة تانين الفلافونويد المضادة للأكسدة أيضاً.

العنب منخفض السعرات الحرارية جداً، فـ 100 غرام من العنب الطازج تعطي فقط 69 سعرة حرارية، وهو خالي كلياً من الكوليسترول. ومع ذلك، فهو غني بالمعادن والمغذيات مثل النحاس والحديد والمنغنيز. ويتركز الحديد أساساً بشكل أكثر في الزبيب. كما يحتوي على نسبة كبيرة من البوتاسيوم فكل 100 غرام من العنب الطازج تحتوي على حوالي 191 ملغ من البوتاسيوم. وهو أيضاً مصدر جيد للفيتامينات C وA وK وB.