فراولة
 

الفراولة نبتة تنتج فاكهة غير اعتيادية، فخلافاً لمعظم أصناف الفاكهة الأخرى، توجد بذور الفراولة ملتصقة عليها من الخارج وليس في الداخل، والثمرة الواحدة تكسوها حوالي 200 بذرة. وهي في الأصل نتاج تلقيح حدث عرضياً بين توت الأرض الساحلي، وهي نبتة تنمو على طول الساحل الغربي لأمريكا الشمالية والجنوبية، وتوت الأرض البري التي ينمو معظمها في الناحية الشرقية من أمريكا الشمالية. وهما صنفان من الفاكهة معروفان لدى الشعوب الأصلية هناك قبل ادخالهما إلى أوروبا في منتصف القرن السادس عشر الميلادي، حيث تم زراعتهما بشكل منفصل.

عند قدوم الصنفين إلى الأراضي الأوروبية، زاد إقبال الناس عليهما، لأن ثمارهما أكبر من ثمار التوت الأوروبي. وفي سنة 1759م في فرنسا، حدث بالصدفة أن ظهرت نبتة الفراولة نتيجة تلاقح الصنفين عرضياً عن الطريق النحل، وسميت التوت الأرضي لطبيعة نموها الانتشاري.

الفراولة نبتة مناسبة للزراعة المنزلية، سواء من أجل فاكهتها أو لأغراض الزينة. وهي قوية التحمل وسهلة الزراعة وتنمو في معظم الظروف المناخية ومختلف أنواع التربة. كما تصلح أيضاً للزراعة في الحاويات.

تستهلك الفراولة طازجة أو مجمدة أو مجففة، وتضاف للحليب والآيس كريم والحلويات، كما تمزج مع الحليب المخفوق والقشطة والكريم ومشتقات الألبان الأخرى. وتستهلك الفراولة أيضاً كعصير طازج أو تضاف للكوتيلات.

الفراولة من الفواكه الرئيسية المضادة للأكسدة، فهي غنية بفيتامين س (100 غرام توفر 58.8 ملغ أو حوالي 98٪ من الحاجة اليومية الموصى بها) وتحتوي على مادة الإلجيك Ellagic المضادة للسرطان والالتهابات والأمراض العصبية. وهي مصدر جيد لحمض الفوليك والبوتاسيوم والألياف الغذائية والمنغنيز وفيتامينات A و E. كما أنها غنية بالنترات التي تساعد على زيادة تدفق الدم والأكسجين إلى العضلات مما يمنع التعب والإرهاق عند ممارسة الرياضة أو المجهود البدني.