فليفلة
 

الفليفلة أو الفلفل الحار هي شجيرة صغيرة تنقسم إلى حوالي 20 نوع. تعرف بالطعم اللاذع والحار لثمارها التي تشكل أهم البهارات المستخدمة في الطبخ حول العالم. عرفت الفليفلة بعد رحلة كريستوفر كولومبوس الاستكشافية عام 1492م إلى اميركا، ومنها انتشرت في أوروبا ثم نقلها التجار العرب والمستعمرون البرتغاليون إلى آسيا.

عرف الأمريكيون الأصليون الفليفلة منذ أكثر من 7500 سنة قبل الميلاد، حيث كانت تستخدم في تحضير الطعام والدواء. وهي اليوم تعتبر من أهم أجزاء وصفات الطعام الهندي والآسيوي والأوروبي، والهند وحدها تنتج معظم المحصول العالمي من الفلفل الحار.

تنقسم الفليفلة إلى ثلاث مجموعات: الفليفلة العادية، وشكلها مدور، ومنها الحمراء والصفراء والخضراء، وهي غير حارة. والفليفلة الحلوة وهي مستطيلة الشكل ولها نفس ألوان الفليفلة العادية وبعضها برتقالي اللون. والفليفلة الحمراء، وهي مخروطية الشكل ذات طعم حار وقوي.

الطعم اللاذع للفليفلة مرده احتوائها على مادة الكابسيسين Capsaicin النشطة، وهي نفس المادة التي يستخلص منها سلاح رذاذ الفلفل الغير قاتل المعروف كدفاع مضاد للأشخاص والحيوانات المفترسة. ولعل من أقوى أنواع الفليلفة حرارة هي "فلفل عقرب ترينيداد" Trinidad Moruga Scorpion وتبلغ درجة لذوعته 2 مليون وحدة سكوفيل (مقياس قوة الطعم الحار).

تستخدم ثمار الفليفلة طازجة أو مجففة، وهي غالباً ما تستخدم على شكل مسحوق. كما أن أوراق الفليفلة تصلح للأكل وذات طعم حار قليلاً.

ثمار الفليفلة تحتوي على كمية عالية من فيتامين ج وكمية معتبرة من فيتامين ب، كما تحتوي على كمية مرتفعة جداً من البوتاسيوم والمغنيسيوم والحديد. وهي ذات فوائد طبية عديدة، فهي دواء مسكن موضعي آمن وفعال لعلاج آلام التهاب المفاصل والاعتلال العصبي السكري والصداع، وتخفض مستوى الكوليسترول في الدم، وتعمل على تمييع الدم ومنع حدوث الجلطات وتنشط حركته، كما تخفض ضغط الدم بسرعة، وتزيل الإرهاق وتنشط الجسم، وتساعد على الهضم وعلاج المشاكل المعوية. وهي بشكل عام تمنع الأوبئة ومضادة للبكتيريا.