كافور
 

الكافور شجرة ضخمة تنمو إلى 30 متر في الظروف الطبيعية، وهي من الأشجار القيمة نظراً لإحتوائها على مادة الكافور ذات الرائحة العطرية القوية والاستخدامات المتعددة طبياً وصناعياً. من المعروف في المنطقة العربية، الخلط بين تسمية الكافور واليوكالبتوس، حيث يشاع خطئاً تسمية الأخيرة بالكافور، وربما يعود سبب هذه التسمية الخاطئة لوجود مادة "اليوكالبتول Eucalyptol" في كلتا الشجرتين، وهي المادة التي يصنع منها زيت مشابه لزيت الكافور، أو للرائحة العطرية المتقاربة التي تنبعث عند فرك أوراق الشجرتين.

لقد استخدم الكافور لقرون عديدة كتوابل للطهي، وكمكون أساسي للبخور، وكدواء. والكافور أيضا طارد للحشرات وقاتل للبراغيث. وتشمل الاستخدامات الحديثة للكافور إنتاج مادة السيلولويد التي تدخل في صناعة مختلف المواد كبديل منخفض التكلفة عن البلاستيك والخشب، كما أنه مضاد للميكروبات والصدأ، وطارد للثعابين والزواحف الأخرى نظرا لرائحته القوية. وهو سام بالنسبة للحشرات وبالتالي يستخدم كمبيد حشري آمن. كما يمكن وضعه على الملابس لتعطيرها وتطهيرها من الحشرات والبكتيريا.

والكافور فعال في علاج السعال والكحة والربو، وفي علاج آلام الظهر والفقرات والروماتيزم، والالتهابات. كما أنه يستخدم للأعراض القلبية البسيطة والتعب. وهو مطهر جلدي جيد وفعال.

يتم امتصاص الكافور بسهولة عن طريق الجلد وينتج شعوراً بالبرد مماثل لتأثير المنثول، وهو ذو تأثير مخدر طفيف ومضاد للميكروبات والطفيليات، ويحتوي على مواد هلامية نشطة توقف مسببات الحكة والهرش. وهو من المواد الأساسية في صناعة البخور.

لا يستخدم الكافور داخلياً نظراً لسميته المحتملة. غرام واحد من الكافور قد يقتل طفلاً تحت عمر السنتين، وتناول غرامين منه يسبب تسمماً خطيراً لإنسان بالغ، وأربعة جرامات يمكن أن تكون قاتلة.