لوز هندي
 

اللوز الهندي أو الهليلج الهندي شجرة مشهورة في الهند وماليزيا وجنوب شرق آسيا. تزرع لظلها الوارف وثمارها التي تشبه شكل وطعم اللوز. وهي من الأشجار المعروفة أيضاً في المناطق الحارة من الوطن العربي نظراً لسهولة زراعتها وتكيفها مع المناخ الجاف والحار. كما أنها مشهورة في غرب افريقيا حيث يسمونها "فستق الرجل الأبيض" ويعتبرونها من أشجار الفاكهة.

لدى الشجرة طبيعة نمو طبقية فريدة من نوعها، فالجذع ينمو أولاً ليصل إلى طوله الأقصى، ثم تتفرع منه أغصان أفقية، وعندما تصل تلك الأغصان إلى مرحلة طولها القصوى، يمتد الجذع مرة أخرى وتبدأ أغصان جديدة بالتفرع منه، وهكذا بحيث تتشكل طبقات واحدة فوق الأخرى بينهما مسافة تتراوح ما بين متر إلى مترين أو أكثر.

اللوز الهندي شجرة ضخمة يمكن أن يصل طولها إلى 30 متر، وهي تتميز بالحجم الكبير لأوراقها التي تتحول إلى اللون الأحمر والذهبي قبل تساقطها.

ثمرة اللوز الهندي لذيذة الطعم، وتؤكل قشرتها الخارجية، كما يستخدم اللوز الموجود داخلها. والطبقة الخارجية غنية بفيتامين س (105.4 ملغ لكل 100 غرام) والكاربوهيدرات (12.03 غرام)، كما أن جوزها ذو قيمة غذائية عالية، إذ يحتوي على البروتين بنسبة 24٪ والدهون 54٪ والألياف 12٪. ويستخرج من اللوز الهندي زيت عالي الجودة للطهي له فوائد صحية وعلاجية مماثلة لزيت اللوز العادي.

اللوز الهندي ذو خصائص منشطة للشهوة الجنسية، وينفع لعلاج مشاكل المعدة والتهابات القصبة الهوائية. أوراقه توضع لتخفيف آلام المفاصل والروماتيزم، كما تعالج الجرب والجذام والأمراض الجلدية الأخرى. ويصنع منها مشروب له قيمة طبية كبيرة حيث يعالج المغص والصداع.

يتم استخدام الأوراق المتساقطة واللحاء لدباغة الجلود ولصباغة القماش وصناعة الحبر، والأوراق غنية بمادة التانين ولها خصائص مضادة للبكتيريا و مضادة للفطريات، وتستخدم لتنقية أحواض السباحة والماء.