موريتانيا تطلق حملة لغرس 400 ألف شجرة
 

انطلقت اليوم السبت في العاصمة الموريتانية نواكشوط، الحملة الرابعة لغرس الأشجار لموسم 2013 لحماية المدينة من زحف الرمال. وترمي هذه الحملة التي تدوم لغاية 30 أكتوبرالمقبل إلى غرس وإعادة غرس 350 هكتار ضمن نشاطات البرنامج الخاص لحماية مدينة نواكشوط من زحف الرمال والمد البحري الذي يضم 2000 هكتار.

وبين السيد آميدي كمرا، الوزير المنتدب لدى الوزيرالأول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة بهذه المناسبة أن هذه العملية تدخل في اطار تنفيذ البرنامج السنوي للقطاع المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة الرامي إلى غرس ما بين 350 ألف شجيرة إلى 400 ألف شجيرة من المشتلة الرئيسية في حي تن اسويلوم وذلك بمشاركة القطاعات الحكومية والجيش الوطني والمجتمع المدني والسكان لأداء هذا الواجب الوطني خدمة للبلد.

وأضاف أن عملية اليوم ستمكن من غرس 4800 شجيرة. وذكر بأن نسبة النجاح على مستوى المساحات المغروسة خلال سنة 2010 تراوحت ما بين 67 إلى 70 في المائة و52 و55 في المائة خلال حملة 2011 وسجلت رقما قياسيا خلال حملة 2012 حيث وصلت إلى 67 في المائة بفضل الأمطار الغزيرة التي تهاطلت آنذاك والتجربة المكتسبة في عمليات الغرس المتتالية، مبينا أن هذه السنة عرفت الأمطار تأخرا ويخشى أن ينعكس ذلك على نسبة النجاح.

هذا وتستهدف حملة التشجير التي انطلقت اليوم على مستوى المقطع رقم 6 من الحزام الأخضر لمدينة نواكشوط غرس ما بين 350 ألف إلى 400 ألف شجيرة تم انتاجها هذه السنة من طرف المشتلة المركزية في حي تن اسويلوم التي انتجت سنة 2010 ألف شجيرة (1000).

وفي سنة 2011 تم إنتاج مليون و200 ألف شجيرة على مستوى مشاتل تن اسويلوم ودار النعيم وسكوكي كما تم إنتاج حوالي 500 ألف شجيرة سنة 2012.

وتحدث منسق البرنامج الخاص لحماية نواكشوط من المد البحري وزحف الرمال، السيد شيخنا ولد محمد سالم عن نسبة النجاح في المقاطع المشجرة، مبينا أنها تتراوح ما بين 60 إلى 65 في المائة وأن الأشكال المستعملة للغرس هي من نوع قرون لمحادة التي تتأقلم مع الكثبان الرملية المتحركة في مناخ صحراوي فقير من الأشجار والغطاء النباتي بشكل عام.

وقال إن شجرة قرون لمحادة تتميز بقدرتها على التكيف مع هذه الظروف، حيث أثبتت جدارتها في التجارب العديدة التي قيم بها في مجال مكافحة التصحر وزحف الرمال.

المصدر - الوكالة الموريتانية للأنباء