موز الجنة
 

موز الجنة شجيرة تشبه الموز إلا أن أوراقها أطول وأقوى وتكون بطول المترين أو ما فوق. وهي تزرع على نطاق واسع في المناخات المدارية، وتعرف باسم البطاطا الكاريبية. ثمارها تشبه الموز الأخضر إلا أنها تتحول إلى اللون البني الذهبي عند نضوجها، وتختلف عن الموز في تركيبتها النشوية، وانخفاض محتواها من السكر، وهي عادة لا تؤكل طازجة وتستخدم فقط للطهي.

يحتوي موز الجنة على نسبة 65٪ ماء، بينما يحتوي الموز على 83٪، وخلال عملية التحلل المائي، وهي العملية التي من خلالها يتم تحويل النشويات إلى سكريات، تعمل الثمار ذات المحتوى العالي من الماء بشكل أسرع عند تحويل النشاء إلى سكريات، فيكون الموز جاهزاً للأكل عندما يتحول لونه إلى الأصفر في حين أن موز الجنة لا يكون جاهزاً للأكل حتى يتقدم التحلل المائي إلى النقطة التي يكون فيها بني أو أسود تقريباً.

الكثير من الناس يخلطون بين موز الجنة والموز العادي، وعلى الرغم من أن الأول يبدو مشابهاً للموز الأخضر وذو صفات قريبة منه، إلا أن موز الجنة مختلف جداً. فهو أطول من الموز العادي ولديه قشرة أكثر سمكاً، كما توجد عليه بقع بنية بشكل طبيعي وذو جلد أكثر خشونة، وطعمه ليس حلواً. وموز الجنة يستعمل كخضار بينما الموز العادي يستخدم كفاكهة.

يستخدم موز الجنة في تشكيلة واسعة من الأطباق الشعبية الشهيرة في غرب أفريقيا و بلدان منطقة البحر الكاريبي. وأحياناً يتم قليه أو خبزه. ويصنع منه شرائح الشيبس. كما يستخدم كدقيق يشكل مادة غذائية هامة بمحتوى 3.55٪ من البروتينات و 1.15٪ دهن و 81.67٪ كربوهيدرات.

زهور موز الجنة ذات قيمة غذائية عالية أيضاً، ويصنع منها الشوربات والحساء، كما تستخدم كمرق. وأوراقها تضاف للطحين لعمل الوجبات، كما تطبخ مع البهارات كوجبة مستقلة. والبراعم تضاف للسلطات ويعمل منها الكاري، كما تضاف للزبادي والمشتقات اللبنية.

موز الجنة مصدر جيد للبوتاسيوم والفيتامينات A و C ويحتوي على نسبة عالية من الألياف الغذائية والكربوهيدرات.