نخلة الزيت
 

نخلة الزيت تزرع أساسًا للزيت المستخرج من ثمارها. الثمار تنمو في عناقيد مثل البلح إلا أنها بدون عراجين، وتتكون أساساً من قشرة ناعمة خارجية برتقالية اللون تكتسي حمرة عند النضج، وطبقة ليفية تغطي الجوز، وتتألف من قشرة سميكة ونواة تحتوي على زيت النخيل.

الثمرة تنتج نوعين من الزيت: زيت النخيل المستخرج من نواة الجوز أو اللب، وهو المستخدم غذائياً وفي صناعة الصابون، والزيت المستخرج من الغشاء الدهني للجوز (الغشاوة) والذي يستخدم كعلف للدواجن كمصدر للفيتامينات A و D و للحد من حركة الغبار في الأعلاف. بقايا الثمار والعناقيد الناتجة عن عملية استخراج الزيت، تستخدم 50% منها في انتاج الوقود الحيوي و20% لإنتاج النفط الخام اللزج.

مقابل كل 100 كيلوغرام من عناقيد الثمار، يمكن استخراج 1.6 كيلوغرام من زيت النخيل (اللب) و22 كيلوغرام من زيت النخيل المستخرج من غشاء الجوز.

زيت النخيل له فوائد صحية عديدة وهو مصدر جيد للتغذية، يعمل على خفض الكولسترول الضار في الجسم وزيادة الكولسترول النافع، وهو بديل مقبول للزيوت النباتية المهدرجة والمهدرجة جزئياً، ومصدر هام من مصادر الدهون الغير مشبعة. زيت النخيل أيضاً ذو قيمة غذائية كبيرة لغناه بالسعرات الحرارية.